dimanche 26 avril 2009

الحياة الاجتماعية الإسلامية ج 14


أكابر الزناة

كان بشار بن برد من أكابر الزّناة ، و من قوله
لا يُؤَيِّـسَنَّكَ مـن محخـدّرة ... قــول تغلّضه و إن جرحــا
عُسْرُ النّساء إلـى مياسرة ... و الصّعب يُركب بعدما جمحــا
و لمّا بلغ المهديّ هذان البيتان أنفذ إليه و قال له: ( أنت القائل ؟) و أنشده البيتين . قال : يا فاسق ، (أتحرّض الناس على الزّنا؟ تلك أمّك العاهرة ).و كان يبلغ امرأتَه كثرةُ زناه فتسبّه و تلعنه ، فيحلف لها بالأيمان المغلّظة إنّهم يكذبون عليه . فعمدت إلى عجوز بلغها أنّها تقود له ، فوهبتها شيئا و قالت لها : (صفيني له على أنّي أحببته ، و اجمعي بيني و بينه في بيتك حتى أوقفه على كذبه).. فسارت القوّادة إليه و قالت له : ( يا أبا معاذ ، وقع لي شرْطُكَ ، امرأة محتشمة صفتُها كيت و كيت ) ،فقال لها :(ويحكِ، عجّلي عليّ بها)،فقالت له: (إنها في منزلي، و هي مخبورة في النكاح و لها شهرة فيه و بعلها غائب. فساعة دخولك ضع يدك و اقض لك و لها غرضا ثمّ اجلسا بعد ذلك و تحدّثا ما شئتما (.. ثمّ ذهبت به.و سبقت امرأتُه لمنزل القوّادة و قد لبست أفخر ثيابها و تعطّرت. فلمّا دخل عليها لم يصبر أن واقعها و مكّنته من نفسها ، فلمّا صار في نصف الشغل جمعت رجليها و ركلته في صدره فألقته على قفاه و قامت و هي تقول : ( و أين أيْمانك الفاجرة يا فاسق؟) ، فقال لها :(اذهبي ، فوالله ما رأيت أبرد حلالا و لا أحرّ منكِ حراما).
و من شعره قوله
أودُّ منْ لـم يَنلْني مـن مودّتـه ... إلاّ سلامٌ يــردُّ القلبَ حيْرانـا
يا قومُ أُذُني لبعض الحيِّ عاشقةٌ ... و الأذن تعشق قبل العين حيْراتا
قالوا:بمن لا ترى تهذي،فقلت لهم ... الأذن كالعين توفّي القلبَ أحْيانا
يا ليتني كنت تفاحـا مطيّبــة ... أو كنتِ من قُضٌب الريحان ريحانا
حتى إذا استنشقت ريحي و أعجبها ... كنت في خلوة ، حُولتُ إنسانا
لا تعذِلوني فإنّي من تذَكّرها نش ... وان ، هل يعدل الصّاحون نشوانا؟
وله:
يا أطيب النّاس ريقا غير مختبر ... إلاّ شهـادة أطراف المساويك
قد زرتنا في الدّهر واحـدةٌ ... عودي ولا تجعليها بيضة الدّيك
يا نعمة الله حلّي في منازلنا ... حسَبي برائحة الفردوس ما فيك 
و له أيضا
رفّهي عنّي قليلا و اعلمي ... إنني يا هندُ من لحم و دمْ
ختم الحبًّ لها في عنقي ... موضع الخاتم من أهل الذّمم
و إذا قلت لها جودي لنا ... جمجمت بالقول من لا و نعم
  

و من آلهة الزناة أبو نؤاس ، فقد كان مع اشتهاره باللواط ، زناء عظيما. و كانت له جارية تسمى: هاشميّة ، فغلبت عليه.و كانت تتبعه إذا رأت عشائقه فتُنْكِرُ عليه. و كان يتخفّى منها بذلك
حضر يوما مجلس راحة فقال له أصحابه: ما نظنّك لقيتَ مكروها أغلظ من حبس الأمير إيّاك ، فقال : بلى؛ أشدّ من ذلك . كنت أهوى جارية في دار علي بن المهديّ يقال لها سمجةُ، و لي فيها أشعار كثيرة أكنّي عنها بالتذكير ، و كانت من أملح النساء ، و من أشعاري فيها:
سمّاه موْلاه ، لاستملاحه ، السمجا ... فاختال عًجْبا ممّا سمّاه و ابتهجا
ظبي كأنّ الُثّريّا فوق جبهته ... و المشتري في بيوت السعد والسّرًجا
مُحكُ الطّرف يُدمي سيفُ ناظره ... إذا انتضاه لقلب قال : لا حرجا
لا فرّجَ الله عني إن مدَدْتُ يدي ... إليه أسأله من حبّه الفرجا
و لا أطعت بك السلوان يا أملي ... و دام حبّك في القلب ما خرجا
و لم أزل أتلطّف بها حتى تواعدنا على منزل لصديق لي ، و كانت جاريتي هاشميّة تتبعني إذا تزيّنتُ ، و لم أجدْ بدّا من الزّينة . فبكّرت و دخلْتُ الحمّامَ و غيّرت ثيّابي و تطيّبتُ و أخدْتُ خريطة (مفظة جلدية) لي فوضعت فيها دنانير ، و هي تلاحظني . فلمّا رأتني تأهبتُ تلك الأُهبةَ علمنت أنّي عوّلتُ على ما لابدّ منه . فلمّا أردت النهوض قالت لي: (هل لك أن تُطْعمَ شيئا؟)، فكنت لا أخالفها فأكلْت شيئا ثمّ أحضرت شرابا و أرغبتني فيه . فقلت لا بأس بتطييب نفسها بشرب أقداح يسيرة ، فشربتُ و أقْللتُ. ثمّ داعبتني و حرّكتني بعد الحمّام و الطّعام اليسير فتحرّكت ، فجامعتها مرتين على كره منّي و استدراج منها . فلما فرغت من المرّة الثانية ضربتْ على كتفي و قالت :(إذهب، فما فيك بعد هذا من خير ) ، و كانت قد عرفت من طبعي إني إذا صرت إلى مثل هذه الحال لم تبق فيّ باقية.فخرجت من عندها أجرّ رجلي و قد أتّر فيّ الوهم من كلامها أضعاف أثر العادة ، فوافيت بيت الصديق و قد سبقتني سمجة إليه فطلبت ما عندي فلم تجدْ فيّ عرْقا يتحرّك ، فنالني من الحصر و الخجل ما لم ينلني قط . و تضاعف عليّ الحال فاعتذرت ، فقالت :( لا قبلَ الله لي عذْرا إنْ قبلتُ عذرك) ، و قامت . فخرجت و قد صرت شهرة.و لم أُبْقِِ بعد ذلك نظما و لا نثرا أستعطفها ، فإذا هي بمنزلة الثريّا
و كان أبو نؤاس يعشق جنان جارية الثقفيّّ و له فيها أشعار كثيرة، منها ما حدّث به الجمّاز ، قال :
جاء رسول لجنان إلى أبي نؤاس فبشّره أنّها ذكرته و قالت :( آذاني هذا الفتى و أبرمني بحدّة نظره و تهتّكه ، و قد ألحّ عليّ حتّى رحِمته) ، فسُرّ بذلك و قال:
ياذا الذي عن جنانَ ظلّ يخبرني ... بالله قل و أعدْ يا اطيبَ الخبرِ
قالوا، اشتكتكَ فقالت ما ابتليتُ به ... أراه من حيثما وجّهتُ في أثري
و يرفع الطّرف نحوي إن مررتُ به... حتّى ليُخْجِلَني من شدّة النظرِ
فإن وقفت له كيمّا يكلّمني ... في الموضع الخلو ، لم ينطق من الحضر
ما زال يفعل بي هذا و يدمنه ... حتّى لقد صارمن همّي و من و طري

و غضبت عليه مرّة من كلام كلّمها به و أرسل يعتذر إليها ، فقالت للرسول : (قل له: لا برحَ الهجْر ريْعك ، و لا بلغت أملك من أحبّكَ ) ، فرجع الرّسول . فسأله عن جوابها فلم يخبرْه ، فأنشأ يقول :
 فديْتُكِ نِعْمَ عتْبُكِ من كلامٍ ... نطقتُ به على وجه جميلِ
و قولكِ للرّسول عليك غيري ... فليس إلى التّواصلِ من سبيلِ
لقد جاء الرّسول به انكسار ... و حالٌ ما عليها منْ قَبولِ
و لو ردّت جنان مردّ خير ... تبيّن ذاك في وجه الرّسول
و بلغه عنها أنّها سبّّته و قالت : ( يا ويلي على الخبيث المتكذّب في حبّه ) ، فقال : 
جنان تسبّني ذكِرتْ بخيرٍ ... و تزْعمُ أنني رجلٌ ، خبيث 
و أنّ مودّتي زَوْرٌ و مَيْن ... و أني بالذي أهوى بثوث
و ما صدقتْ و لا ردّ عليها ... و لكن الملول هو النّكوث
و لي قلب ينازعني هواها ... و شوق بين أضلاعي حثيث
رأت كلفي بها و دوام عهدي ... فملّتني كذا كان الحديث
نكتفي بهذا القدر و إلى الأسبوع المقبل مع آلهة في الزنا آخرين لا يقلون وزنا و أهمية عن صديقينا بشارَ و أبي نؤاسَ
أبو قثم


samedi 25 avril 2009

مهازل المسلمين


مشايخ المغرب

اعتقلت مصالح الأمن بأمر من وكيل الملك بسيدي قاسم، فقيها مُقعدا كان يحتجز زوجته لمدة 22 سنة في بيت الزوجية رفقة أطفالهما الأربعة بينهم فتاة في السابعة عشر من عمرها توجد في حالة حمل غير شرعي، ونقل الجميع للمستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الأولية حيث عاينت "هسبريس" حالة الذعر والاندهاش التي كانت بادية عليهم جميعا، علاوة على حالة الحمل الظاهر على البنت الكبرى.

وحسب المعلومات التي استقتها "هسبريس"، فإن رب الأسرة كان لا يسمح لهم جميعا بمبارحة البيت ويمنعهم من مغادرته طيلة حياتهم، إذ كان يحكم إغلاق الباب إلى حين عودته مساء وهو ثمل رفقة صديق له. 
وكان الفقيه المقعد الذي يمتهن تلاوة القرآن على القبور مقابل ما يجود به زوار المقبرة، ينظم ليالي معاقرة الخمر رفقة غرباء ويقدم ابنته القاصر لأحد أصدقائه مقابل مبلغ لا يتجاوز 10 دراهم، إلى أن حملت بجنين عمره الآن سبعة أشهر من صديق والدها الذي وجهت له الشابة الاتهام بشكل مباشر حسب إفادتها، حيث كان صديق والدها المذكور يعاشرها معاشرة الأزواج منذ ما يقارب السنة.
إلى ذلك، ووضعت الأم تحت المراقبة الطبية، فيما تم إلقاء القبض على الوالد المتهم صحبة صديقه، حيث أحيلا في وقت سابق على المحكمة الابتدائية بمدينة سيدي قاسم، قبل أن تحيلهما بدورها على محكمة الاستئناف بالقنيطرة بعد أن توبعا بتهم اغتصاب قاصر دون 18 سنة بالعنف الذي نتج عنه افتضاض بكارة وحمل وهتك قاصر بالعنف، والضرب والجرح العمد في حق الزوجة نتج عنه كسر مع الاحتجاز وتحريض قاصر على البغاء من طرف أحد الأصول.
ومن المنتظر أن تدخل جمعيات خاصة بالطفولة والمرأة على الخط لتتبع القضية، خصوصا أن المعطيات المتوفرة تشير إلى دخول جمعية "متقيش ولدي" كطرف مدني في القضية.
خالد البرحلي – هسبريس
  أبو قـــثم


vendredi 24 avril 2009

مهازل المسلمين


طمعا في الجنتين

في خطوة ربما تثير الدهشة رفضت امرأة سعودية الطعن في حكم برجمها حتى الموت بتهمة الزنا وبررت المرأة التى قالت انها ترضى بحكم الرجم لتتطهر طمعا فى الجنة لافتة الى انها اضطرت للزنا لعدم قدرتها على الزواج بعد ان توفي عنها زوجها السعودى . 


وكان ثلاثة قضاة انتهوا فى جلسة مشتركة بالمحكمة العامة بحائل بالمملكة العربية السعودية الى الحكم برجم المرأة حتى الموت بعد أن أقرت بارتكابها الزنا والحمل سفاحا أمام القضاة في 4 جلسات متتالية خلال عام من القبض عليها ورفضت المرأة التي كانت متزوجة من رجل مسن سعودي توفي قبل 6 سنوات تقديم نقض للحكم الذي صدر بحقها رغبة منها في تطهير نفسها وبحثا عن الجنة 

وقالت المرأة البالغة من العمر (39 عاما) التي أنجبت 4 أطفال 3 من زوجها السعودي المتوفى والرابع بعد وفاته بـ (3) سنوات في بداية التحقيق أنها أقدمت على الزنا لأنها لم تتمكن من الزواج بعد وفاة زوجها لعدم وجود الولي الذي تعتبر موافقته من شروط عقد النكاح وذلك وفقا لصحيفة الوطن السعودية وكانت المرأة حصلت على الجنسية السعودية في وقت سابق وقد أمضت أكثر من (18عاما) في السعودية بعد زواجها وعاشت مع أولادها في بيت طيني متهالك عقب وفاة زوجها ثم انتقلت إلى منزل مجاور لأحد المساجد في وسط مدينة حائل بعد أن منحها إياه أحد المحسنين وقبض عليها في شهر رمضان العام الماضي بتهمة الحمل السفاح بعد أن أنجبت طفلة في أحد المستوصفات الخاصة وأودع أبناؤها الأربعة في مركز التأهيل الشامل في إحدى المناطق فيما أودعت هي في سجن حائل العام وأكد الصحيفة نقلا عن احد ساكني الحي الذي سكنت المرأة فيه أن وضع الأسرة بعد وفاة الأب كان سيئا وصعبا وأنهم كانوا يعيشون على الصدقات التي يجود بها المحسنون بين وقت وآخر وقال : من المفترض أن تخضع لفحص طبي للتأكد من قواها العقلية ومدى أهليتها وبالتالي ينظر لمسؤوليتها عن أقوالها
منقول من احدى المنتديات
أبو قثم

lundi 20 avril 2009

الحياة الاجتماعية الإسلامية ج 13



نوادر الزناة و القحاب

إليكم بعض ما جادت علينا به سراديبنا و أقبيتنا وقاع قاع مجتمعنا مما يندى له الجبين من الانحطاط الأخلاقي و السفالة الاجتماعية و التي يسمونها جورا و افتراء بالنوادر و الملح
سنتطرّق في هذه المقالة إلى بعض النّوادر من قاع الواقع العربي المسلم على أن نخصص المقالة المقبلة للملح الشعرية في هذا الباب
****
قال رجل زان لامرأة من القحاب :
 (إني أريد أن أذوقكِ ؛ أنتِ أطيب ؟أم امرأتي)
 فقالت له
سل زوجي ، فإنه ذاقني و ذاق امرأتك ، ليخبرك
****
بعث أعرابي غلامه إلى امرأة ليوعدها موضعا يأتيها فيه . فذهب الغلام فأبلغها الرّسالة ، و كرهت أن تقول للغلام ما كان بينهما ، فقالت له:
  ( والله إن أخذت أذنك لأعركها عركة تبكي و تشتدّ حتى تقيم تحت تلك الشجرة و يغشى عليك إلى العَتَمة )
فلم يعرف الغلام معنى الكلام ، و انصرف إلى صاحبه و حكى له، فعلِم أنها وعدته تحت الشجرة بعد العَتَمة
****

حكى المدائنيّ قال:
كانت عند رجل من قريش امرأة يحبّها فسافر فقالت له
( أشيّعك)
فشيّعته ثلاث مراحل ’ فلمّا مضى قالت لجاريتها
( ناوليني بعرة و روثة و خصاة)
:فناولتها ، فألقت الروثة وراءه و قالت
( راث خبرك )
:و ألقت البعرة و قالت
( وَعَرَ سفرك )
 :و ألقت الحصاة و قالت
( حصّ أثرك )
 :فسمعها رجل على الماء ، فلحقه فقال
( ما المرأة منك )
 :قال
( زوجتي و أحبّ النّاس إليّ)
فأخبره الخبر ، فأقام على الماء فلمّا أقبل نحو المنزل فوجد معها رجلا فقتلهما جميعا


 :قال الأصمعي
قلت لجارية ظريفة :(هل في يديك عمل ؟) ، فقال ( لا ، ولكن في رجلي

****

أدخلت امرأة من قحاب هذا العصر رجلا إلى بيتها ، فبينما هما معا إذ طرق زوجها الباب فأدخلته خزانة ، و جاء زوجها و اتكأ أمام الخزانة ، فخشيت أن يقوم فيفتحها لحاجة فيجده . فنادت جارتها و طلبت منها ملحفة لها، و ذكرت أنها تريد أن تخرج به إلى الحمام ، فلمّا أحضرتها قالت لها : ( أريد أن أقيسها بملحفتي أيهما أكمل )، فنشرت الملحفتين و أقامتهما في وجه الزوج ،ثمّ أشارت إلى الرّجل بالخروج ، فخرج و مضى و الزوج لم يشعر

****

 ، و ممّا يحكى عن النساء المتصوّفات المنتميات للتصوّف
أنّ رجلا واقع امرأة منهنّ و هي في الصلاة ساجدة ، فلم تتحرّك حتى قضى وطره منها ،ثمّ أتمّت صلاتها و سلّمت و التفتت إليه فقالت له : 
(يا بطّال ، أ ظننت أنّ شيئا يشغلني عن الحقّ او يقطعني عنه ؟)

****
حكى التيفاشي قال:
حدّثني من أثق إليه أنّ رجلا منتميا لطريق التصوّف أخبره ، قال :
ضمّني مجلس مع امرأة مشهورة بالفقر و الزهد ، و اتفق أن خلا لنا المجلس فأوردت عليها شيئا من الكلام في الطريقة و الحقيقة فطربت له و قامت فقبلت فمي ، فلمّا رأيت ذلك زدت من ذلك الكلام فزادت من ذلك الفعل ، فضممتها إليّ و قبلتها و اضطجعنا على جنبنا و فمي على فمها ساعة.ثمّ مددت يدي فحللت سراويلها فقالت:
( ما تصنع ؟إيّاك أن تُخرّب ما بينك و بينه ، باشر و لا تولجْ)
فلمّا سمعت ذلك طمعت فيها و باشرت ساعة من خارج حتى علمت أن غلمتها استحكمت ثمّ أولجته فقالت لي
(إنّما خفت عليك أن تخرّب ما بينك و بينه ، فإذا أردت فخذ)
و فتحت نفسها و قالت:
( أنا الذي بيني و بينه عامر ما يقدح فيه شيء)

و هو من شعر ينيبه المتصوّفة للحلاج يقولون فيه

فليتك تحلو و الحياة مريرة .. و ليتك ترضى و الأنام غضاب
و ليت الذي بيني و بينك عامر .. و بيني و بين العالمين خراب

****
تعرّض بمدينة بجّاية من مدن الجزائر ، زان فقير لامرأة منهن و هي جالسة في طاق ، فأعرضت عنه لعلمها بحاله فلم ينصرف ، و كان زمن القيض و قد لبس الرّجل ثوبا خلقا جدّا قد تهرّأ ، لم يتماسك إلا بالنشاء ، و قد غسله و نشّاه و جعّده و ليس معه إلا السّراويل ، فلمّا لم ينصرف ضحكت في وجهه و أطمعته في نفسها و أخذت في يدها تفّاحة تريد أنها ترميها في حِجره ، فبادر و وقف تحت الطّاق و جرّ ذيله و هيّأ حجره للتّفّاحة فرمت عليه حجرا كبيرا فنزل بالقميص من كتفيْه إلى الأرض ، فلم يبق إلا في السراويل ،فلم يتمالك أن لفّ القميص في يده و ولّى فارّاو الناس يضحكون عليه
****
و اتفق بمصر أنّ رجلا إسكندرانيا تعرّض لامرأة منهنّ في طريق القرافة (و هي المقبرة و يسمونها هكذا نسبة إلى اسم قبيلة يمنية جاورت المقابر بمصر فغلب اسمها على كلّ مقبرة)  
وكانت المرأة راكبة على حمار مليح والأ سكندراني راكبا حمارا ببردعة ، و أكثر أهل الإسكندرية يلبسون السراويل ، و كان هذا منهم . فتبع المرأة فاحتقرته و أعرضت عنه فألحّ عليها و لم ينصرف ، فلمّا رأته كذلك ألانتْ له الجانب و أطمعته في نفسها و مالت نحوه فلصق بها يتحدّث معهاإلى أن صار في سكّة عليها خلق من النّاس جلوس ، فأدخلت رجلها تحت ساقه ثم شالته على رجلها و رمته فانقلب عن الحمار على قفاه ، رأسه في الأرض و رجلاه في السّماء و قد رجع ذيله على رأسه و بقيت عورته كلّها مكشوفة إلى النّاس ، ثمّ حرّكت الحمار فكأن الأرض ابتلعتها أو السماء رفعتها ، فلم يدر أين ذهبت

****

دخل أبونؤاس يوما على عنان جارية الناطفي فوجدها قد لبست حلّة خضراء فقال لها :
(هل عندك علم في تعبير الرؤيا؟)
فقالت له :(أجل)، قال لها معرّضا 
(رأيت البارحة كأنّي راكب حِجْرة شهباء عليها حلٌّ أخضر)
فقالت له:
( إن صدقت روياك فستدخل إستَك فُجْلة و يبقى ورقها خارجا)
فخجل و ضحك الحاضرون
****
و آخر دعوانا أن رجلا بدويا حكى ،قائلا
دخلت بغداد ببعير أبيعه ، فجئت إلى درب لأعبر فاستعصى عليّ فضربته ضربا عنيفا فلم يدخل ، فنظرت امرأة من طاق فقالت لي 
(إن أردت أنّ بعيرك يدخل فاسكب على رأسه ماء)
فاستبعدت ذلك. ثمّ لمّا طال عليّ العناء قلت لابأس أن أجرّب ، فطلبت شربة ماء ثمّ سكبتها على رأسه و بدنه فانقاد أسهل انقياد ، فعجبت من ذلك ، ثمّ سألتها عن سبب علمها بذلك فقالت لي
( قسته على الأير ، فقلت يجب أن يكون كلّ شيء إذا بلّ رأسه دخل ، فخرج الأمر صحيحا

أتمنى أن تكون قارئنا المحترم قد ضحكت و افترّت منك النّواجد و أنك قد نسيت أن ما أشبه أمسنا هذا ... بيومنا الذي نحياه بكلّ أسف

أبو قثم


dimanche 19 avril 2009

سيرة ابن هشام




































أبو قثم

مهازل المسلمين



و من التقاليد ما سجن


التقاليد تقود الى السجن .. هذا هو العنوان الذي يتردد بين عائلات وأفراد الجاليات المغاربية في اسبانيا بعدما تعامل القضاء الاسباني بشدة في أحكامه بشأن زواج فتاة موريتانية دون السن القانونية، فدفع الثمن زوجها ووالداها.

لقد وجدت الأم الموريتانية نفسها وقد صدر حكم بسجنها 17 سنة، وزُج بالعريس في السجن حيث سيقضي 13 سنة بتهمة الاغتصاب، بينما سيقضي الأب هو الآخر سنة ونصف السنة في السجن بتهمة الاشتراك في الجريمة. وفوق ذلك طغى نقاش جديد قديم حول تقاليد المهاجرين العرب والمسلمين في الغرب ومن ضمنه اسبانيا. تعود وقائع هذه القضية التي تستأثر باهتمام الرأي العام الإسباني والجالية العربية الى سنتين خلتا عندما أرغمت أم ابنتها البالغة من العمر 14 سنة على الزواج من أحد أفراد عائلتها يكبرها بأكثر من عشرين سنة. 

العائلة الموريتانية تعيش في مدينة قادش بأقصى جنوب اسبانيا، وتوجهت الى موريتانيا حيث أجرت مراسيم الزفاف، لكن بمجرد عودتها، تقدمت البنت، بدعم من عائلة اسبانية، بدعوى الى القضاء تصف الزواج بالاختطاف والاغتصاب.

ووجدت العائلة نفسها أمام المحاكم تصارع ترسانة قانونية قوية ومعقدة وجديدة عليها، انتهت بسجن الأم والزوج الذي أُدين بتهمة الاغتصاب والاختطاف وصدر عليه حكم بـ13 سنة. ويوم الثلاثاء صدر الحكم في حق الأم التي أُدينت بالمشاركة في تسهيل اغتصاب ابنتها. أما الأب فصدر بحقه حكم بالسجن سنة ونصف لادانته بالاشتراك في الجريمة.

أخذت هذه القضية طابعا مأسويا، فرغم أن القضاء قرر مساء الثلاثاء عدم إرسال الأم الى السجن في الوقت الراهن والانتظار، يبدو أن العائلة قد تفككت نهائيا، ذلك أن الأم والأب مهددان بالسجن في أي وقت وحتى الآن لم يتم تطبيق الحكم فورا، وباقي أبناء هذه العائلة سافروا الى موريتانيا وانقطعوا عن الدراسة، والعريس يوجد في السجن بينما كان يعتقد أنه أسس بيت الزوجية. أما البنت التي رفعت الدعوى فتعيش مع العائلة الإسبانية التي احتضنتها.

وخلقت هذه القضية نقاشا قويا وسط المجتمع الاسباني والمهاجرين، فأفراد العائلة الموريتانية يؤكدون أن الزواج شرعي وتم وفق تقاليد بلادهم. وحجتهم أنه لو كان مخالفا للقانون لما أجازت الدولة الموريتانية هذا الزواج. من جانب آخر، تبنت الكثير من المقالات الصحافية موقفا انتقاديا ضد العائلة الموريتانية. من ذلك ما جاء في صحيفة لنويفا اسبانيا أمس الخميس من أنه لا يجب احترام مثل هذه التقاليد ولا يمكن السماح للمهاجرين بجلب مثل هذه العادات الى اسبانيا.

وكشف مصدر بالجمعية المغربية للإعلام في اسبانيا لـ القدس العربي ان الموقف الغالب هو رفض تزويج الفتيات في سن مبكرة، لكن هناك تقاليد يصعب القضاء عليها بين ليلة وضحاها ، مضيفا انه لا يمكن التعامل مع هذه التقاليد بهذه الطريقة وكأن الأمر يتعلق بإجرام . 

وأوضح المصدر أن القضاء تعامل بقسوة كبيرة مع هذه العائلة الموريتانية، موضحا أنه ليس من العقل محاكمة أم بتهمة تسهيل اغتصاب ابنتها. 

حسين مجدوبي

هبة بريس

أبو قثم

مهــازل المسلمين

لكلّ داء دواء

أقرت زوجة مقيم عربي في جدة أن ابنتها التلميذة (11 عاما) تعرضت للاغتصاب من قبل والدها وشقيقه، معترفة أنها اخفت الأمر خوفا من غضب زوجها وتشتت الأسرة. وقالت والدة الفتاة للجنة شكلتها جمعية حقوق الإنسان والشؤون الاجتماعية وهيئة الأمر بالمعروف إن الأمر ذاته حدث مع بناتها الأخريات وشقيقات الطفلة المغتصبة قبل تزويجهن. وكانت مرشدة طلابية في مدرسة بنات ابتدائية كشفت بأسئلتها جريمة اغتصاب غير مسبوقة في المجتمع السعودي، بحسب تقرير نشرته صحيفة "شمس" السعودية الأحد 19-4-2009.



ولاحظت المرشدة تراجع مستوى التلميذة وشرودها الذهني، فانفردت بها وحاصرتها بالأسئلة إلى أن انفجرت الطفلة بالبكاء قائلة "لم أعد أحتمل اغتصاب أبي وشقيقي المتكرر". وتحفظت جهات حقوقية واجتماعية على الطفلة مساء الأربعاء الماضي بعد أن عانت تدهورا أخلاقيا وإنسانيا بين والدها "الوحش" وشقيقها المغتصب ووالدتها "الصامتة". وقالت المرشدة إن الفتاة الصغيرة تعاني الاغتصاب منذ وقت ليس بالقصير وبشكل متكرر من قبل والدها وشقيقها. وأوضحت أنها كانت تتعرض للاغتصاب منهما في وقت واحد. ولدى اطلاع إدارة المدرسة على الأمر، رفعته بدورها إلى جمعية حقوق الإنسان والهيئة والشؤون الاجتماعية التي تحفظت على الطفلة إلى حين البت في القضية


أبو قثم

samedi 18 avril 2009

مهازل المسلمين

3 ـ الفتوى و الرّياضة و العيون السّود ـ 

وصف الشيخ السعودي عبدالرحمن البراك من ترتاد الأنديةالنسائية للتشجيع والتفرج بـ"قليلة الحياء" أو "عديمته"، مؤكداً أن تلك الأندية في حقيقتها "ملاعب وملاهي"، فيما ردت "لينا" وهي كابتن فريق "جدة يوناتيد" على الفتوى وقالت إن "الرياضة سنة مأخوذة عن الرسول صلى الله عليه وسلم". وقال الشيخ البراك في فتوى صدرت الخميس 16-4-2009، على موقعه الرسمي على الانترنت، إن افتتاح النوادي النسائية الرياضية ليس عملاً صالحاً "بل هو حرام لما يفضي إليه من المفاسد المحققة"، وذلك بعد أن سئل عن حكم فتحها والمطالبات الداعية إلى ذلك، ومستنداً في حكمه إلى ما اصطلح على تسميته "فقه الواقع". ويعد موضوع مشاركة النساء في الرياضة من القضايا التي شهدت جدلاً حامياًخلال الأعوام الماضية، حيث شهدت نقاشاً واسعاً بين المثقفين ورجال الدين ما بين مؤيد ورافض، كما تمت مناقشة ملف إدخال الرياضة إلى مدارس البنات قبل عدة سنوات عبر مجلس الشورى السعودي، إلا أن المشروع أجهض في حينه. وذكر الشيخ البراك في سياق الفتوى أن "ما يذكره بعضهم من مسوغات لفتح هذه الأندية من خروج بعض النساء للرياضة بالدوران على بعض المباني، هو خطأ من قلة من النساء لا يصح أن يعالج بخطأ أعظم منه، وهو فتح أبواب واسعة لخروج المرأة في كل نواحي المملكة".


نص الفتوى


وأشار الشيخ في فتواه إلى أن هذه الأندية لا تحقق الرياضة إلا للمشاركات في المباريات، وهذا لا يتاح إلا لقلة من النساء، كما هو الشأن في أندية الشباب، مضيفاً "سائرهن يحضرن للتفرج والتشجيع كل لفريقه، كما أن من المعلوم أنه لن يرتاد هذه الأندية من النساء إلا من تكون قليلة الحياء أو عديمته. وعلى هذا فهذه الأندية في حقيقتها ملاعب وملاهٍ، وستضاف مفاسد هذه الأندية النسائية أخلاقية وأمنية إلى ما تعانيه الأمة من مفاسد أندية الشباب، مع ما يسبق ذلك وما يلحقه من إنفاق الأموال الطائلة من المال العام والخاص على ما يضر ولا ينفع". وأكد الشيخ البراك أن من دعا أو أعان عليها يشترك في الإثم، "وينبغي أن يعلم أنه يشترك في إثم ما ينجم عن هذه الأندية من المفاسد في الحاضر والمستقبل الداعون إليها والمعينون عليها".


الرياضة سنّة


وقالت لينا كابتن فريق كرة السلة السعودي "جدة يوناتيد" إن ممارسة الرياضة سُنة مأخوذة عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وأضافت في حديث خاص لـ"العربية.نت": "أدعو من يستطيع قراءة كتاب (دعوة الإسلام إلى ممارسة الرياضة)، والذي تم مراجعته من قبل الدكتور عبدالله بركات عميد جامعة الأزهر، وقد نص فيه على أن الرياضة سنة عن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم". وأضافت "هذا ليس كلامي فأنا لست مفتية ولكني أستند إليه، حيث إن الرسول مارس الرياضة مع زوجته وكانت زوجته عائشة رضي الله عنه تسابقه في الجري". وكان فريق "جدة يوناتيد" لكرة السلة أخيراً فاز في بطولة نسائية شارك فيها 6 فرق سعودية في مدينة جدة تم تنظيمها للسنة السادسة على التوالي. كما عاد فريق "جدة يوناتيد" أخيراً من الإمارات بعد أن شارك في عدة مباريات مع فرق نسائية إماراتية وحقق نتائج ايجابية، كما أشارت صحيفة "الرياض" اليوم.


ونبهت الكابتن لينا إلى أن نسبة المسلمين الذي نجحوا في الحصول على ميداليات على مستوى الاوليمبياد لا يشكلون سوى 2%، "الأمة بذلك أصبحت ضعيفة فالعقل السليم في الجسم السليم، وإن لجسدك عليك حقاً". وأكدت في ذات السياق أن الرياضة مهمة جداً للمرأة من ناحية محاربتها للسمنة وهشاشة العظام، وكونها من أهم مضادات الاكتئاب. وقالت الكابتن لينا "نحن أيضاً غيورون على ديننا وبلدنا"، مبدية دهشتها ممن يصفون الرياضة النسائية على أنها "باب للفتنة"، مضيفة "ألا توجد ثقة بأمهات المسلمين، ونحن نقول لهم نعم لدينا حدود في الشريعة لن نتعداها ولن نخرج بالشورت أو خلافه فلِمَ يفكرون بهذه الطريقة؟". وبينت أن المرأة تشارك في مختلف أنواع الرياضات في جميع دول الخليج عدا السعودية، "لماذا نحن لا نفعل ذلك؟ أليسوا مسلمين مثلنا أم أننا المسلمون الوحيدون في العالم؟".


فتوى بلا تأصيل شرعي


من جهته اعتبر الكاتب السعودي المعروف محمد آل الشيخ الفتوى أنها "تفتقر إلى التأصيل الشرعي"، وأضاف في حديث خاص لـ"العربية نت": "هو يفترض تصوراً معيناً وينطلق منه إلى التحريم، كنت لأتفهم لو اشترط عدم اختلاط النساء بالرجال مثلاً في النوادي النسائية، أما التحريم المطلق والذي وصل إلى تحريم المشي في الأماكن العامة، كما جاء في الفتوى، فهذا تشدد لا يمكن قبوله على عواهنه". وأوضح آل الشيخ أنه لو قام البراك بسؤال أحد من الأطباء ممن يثق فيه عن مآل الإنسان رجلاً كان أو امرأة إذا ما ترك الرياضة، من أمراض وعلل، لأدرك أن هذه الفتوى ضرب من ضروب التشدد، مستطرداً "أثبت الطب والعلم بما لا يدع مجالاً للشك أن ممارسة الرياضة ضرورة وقائية قبل أن تكون علاجية، فلماذا يضيّق على نساء المسلمين، هداه الله". وفي ختام حديثه نصح الشيخ البراك بأن يراجع فتواه "خاصة أنه في هذه الفتوى ينطلق، كما يقول بالنص، من فقه الواقع، والواقع الذي يثبته الطب يقف من اجتهاده موقف النقيض".

أبو قثم

jeudi 16 avril 2009

2 مهازل المسلمين



جـــهل الجـــاهلين

اعترفت شابةٌ سعودية بتسببها بقتل طفلتها التي لا يتجاوز عمرها الـ20 شهرًا، بعدما ضربتها بعنفٍ وأحرقتها "لإخراج جن" اعتقدت الوالدة أنها يتلبس الطفلة. وذكرت شرطة المنطقة الشرقية أن شرطة محافظة الخبر تلقت بلاغًا من مستشفى الملك فهد التعليمي، يفيد بوصول طفلةٍ متوفاةٍ برفقة والديها السعوديين. وبالمعاينة، تبين إصابة جسم الضحية بإصابات متعددة بالرأس، وحروق وكدمات في الوجه والجسم، وخلال التحقيقات الأولية، تبين أن المتسبِب بالوفاة هي الأم (25 عامًا)، التي كانت تحاول "إخراج جن" تلبَّس بالضحية. وتم التحفظ على جثة الطفلة في المستشفى، بينما أوقف الوالدان على ذمة القضية.

ونقلت صحيفة "الحياة" السعودية، التي نقلت الخبر الخميس 16-4-2009، عن مصدر أمني، أنه جرى إحالة والدة الطفلة إلى الصحة النفسية، بعد أن كانت في حالة انهيارٍ نفسي للتأكد من ذلك، وأبان أن "التحقيقات ما زالت متواصلة للتأكد من كون الحروق والكدمات هي السبب في الوفاة، وذلك من طريق الطبيب الشرعي". وأكدت مصادر أنه "تم استدعاء عم الطفلة لاستلام أخيها الذي كان مع والديه أثناء قدومهما المستشفى". يشار إلى أنه تنتشر في المملكة أماكن تدّعي تخصصها في إخراج الجن ممن تلبس بهم، ويصل أصحاب هذا التخصص إلى مخاطبة الجان بعد ممارسة بسيطة تجعله محترفًا في نظر البسطاء، ويكون عن طريق قراءة آيات من القرآن عليه ومن ثم ضرب المريض، إن لزم الأمر، وفي حالات يتم تقييد المريض بالسلاسل واستخدام عصى غليظة لضربه بها، اعتقادًا منهم بأن ذلك يؤذي الجان.
و سبق أن وقعت عدد من حالات الوفاة جراء الضرب المبرح للمريض، الذي يتم بعد نقاش طويل مع "الجان"، ينتج عنه إما نزيفٌ في المعدة وارتجاجٌ في الدماغ، أو نزيفٌ في الرأس، كما يمكن أن تكون كل هذه الأسباب مجتمعة، مثلما حدث أخيرًا لسيدة عجوز لفظت أنفاسها في مستشفى الملك فيصل في الطائف، متأثرة بضربات رجل زعم أنه يُخرج الجان منها، بعد أن بدأ في ضرب العجوز ضربًا مبرحًا حتى غابت عن الوعي، نقلت على إثر ذلك إلى المستشفى، بيد أنها فارقت الحياة هناك.

أبـــو قثم

mercredi 15 avril 2009

مـــهازل المسلمـــين


اغتصاب القاصرات

مهازل المسلمين سلسلة حلقات جديدة ، سننقب فيها عن مظاهرالتخلّف التي ما زالت متأصلة بالمجتمعات المسلمة الحديثة

و أوّل هذه الحلقات سنخصصها لخبر مسخ  من أرض الخيرات  و البركات

أصر قاض سعودي على حكمه بإقرار زواج طفلة في الثامنة من عمرها من رجل في العقد الخامس من العمر، رافضا للمرة الثانية طلبا بفسخ عقد الزواج، قدم في جلسة "استماع" عقدت السبت في مدينة عنيزة في السعودية. والقضية التي أثارت انتقادات واسعة محليا ودوليا، تعود إلى ديسمبر/كانون أول الماضي، عندما قالت أم الطفلة إن "والدها الغارق في الديون، زوجها إلى خمسيني متزوج من اثنتين، في صفقة لسداد الدين." وكانت الأم، المطلقة من الوالد، رفعت قضية في محكمة سعودية مطالبة بفسخ عقد الزواج، داعية الجهات المختصة ومنظمات حقوق الإنسان لمساعدتها في ذلك، إلا أن القاضي حبيب الحبيب رفض الدعوى بحجة أن الأم ليست "الولي الشرعي."



والشهر الماضي، رفضت محكمة استئناف في الرياض المصادقة على حكم القاضي الحبيب، وأعادت القضية له لمراجعتها وتمحيص الحكم. وأبلغ أحد أقارب الطفلة شبكة CNN أن الأم ستواصل مساعيها للحصول على طلاق ابنتها، مؤكدا إن "القاضي تمسك بحكمه الأول قائلا إن الطفلة عندما تبلغ سن الرشد يمكنها أن تطلب فسخ العقد بنفسها." وكانت جمعية تعنى بحقوق المرأة في السعودية أدانت قرار القاضي برفض إبطال عقد الزواج، قائلة إن "الوصول إلى أبسط حقوق الإنسان يتطلب وقوفنا ضد من يصر على إبقاءنا في العصور المظلمة." ودعت المجموعة في بيان صدر عبر موقعها الالكتروني، وزير العدل ومجموعات حقوق الإنسان إلى التدخل من أجل إبعاد الطفلة عن الرجل.


وأضافت مجموعة حقوق الإنسان في البيان أن "زواج الأطفال يحرمهم من أبسط حقوقهم الشرعية، ويضيع لهم شعورهم بالأمان والطمأنينة، ويسبب لهم مشاكل نفسية واكتئاب، بالإضافة إلى إسهام هذا النوع من الزواج في خلق جو عائلي غير صحي بدأ من الأساس بطريقة خاطئة." وقالت المجموعة إن هذا الزواج يتناقض مع القوانين التي وقع عليه العاهل السعودي، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حيث يعتبر كل شخص تحت سن 18 عاما طفلا، ويجب أن يُعامل على هذا الأساس. وكان زهير الحارثي، المتحدث الرسمي باسم لجنة حقوق الإنسان في السعودية، والتي تديرها الحكومة، قد قال إن "المنظمة تحاول محاربة هذا النوع من الزواج، لأنه ينافي بنود الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها الحكومة السعودية." وأضاف الحارثي أن منظمته لا تمتلك تفاصيل هذه القضية، إلا أنها ساهمت بمنع زواج واحد على الأقل من هذا النوع

أبو قثم